تنطلق ورشة معل “سيسايم” )مسسم(، وجلنة اإلغاثة الدولية (IRC (يف ّ تدخل متعدد السنوات ألجل توفري التعل ّ املبكر والرعاية لألطفال والعائالت املتأثرين باحلرب األهلية يف سوريا، هبدف تطوير إطار معل ميكن استخدامه يف حاالت إغاثة إنسانية أخرى. تسبب الزناع املسمتر منذ ستة أعوام يف سوريا بزنوح هائل، معرضا األطفال ّ للعنف حاظرا عهنم فرص التعلمي املبكر الرضورية ألجل حسن عافيهتم.
ف اكفة أصقاع األرض، جحم أزمة الالجئني احلالية صاعق. 65 ً مليون خشص نازحني وأكرث من نصف الالجئني معوما حتت سن الـ18 ً عاما.[1] أثر العنف واالمهال اليويم تضع هؤالء األطفال يف خطر كبري الختبار “التوتر املمسوم”، اضطراب بالعمليات ّ النيوروجلية والبيولوجية الطبيعية الرضورية لتطور ومنو الدماغ واليت قد تؤدي اىل اعتالل ملدى احلياة يمشل حصة جسدية وذهنية سيئة إضافة اىل جعز معريف من شأنه أن يؤدي اىل عائدات اقتصادية منخفضة.[2] يف ظل أعداد األطفال املتأثرين، فإن وقعها عىل املجمتع سيكون كبريا.
UNHCR. (online). Facts and Figures about Refugees. Available at: http://www.unhcr.org/uk/figures-at-a-glance.html (accessed May 2017).
Britto, P.R., Lye, S.J., Proulx, K., Yousafzai, A.K., Matthews, S.G., Vaivada, T., Perez-Escamilla, R. et al. (2016). Nurturing care: promoting early childhood development. The Lancet 389(10064): 91–102. Available at: http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(16)31390-3/abstract (accessed May 2017).
األطفال قادرون عىل الصمود بشلك مدهش – عكس الرضر الذي تعرضوا له ممكن، إذا وصلنا إلهيم يف وقت مبكر.[3] رمغ األدلة املتينة اليت تشري ّ اىل احلاجة حبامية تمنية الطفولة املبكرة يف سياق األزمات، اال أن، النظام اإلنساين عادة ما يركز بشلك ضيق عىل الصمود، وعىل االحتياجات األساسية اكلغذاء واملأوى، مهمًل شؤون وجوانب رضورية أخرى: عىل سبيل املثال، أقل من %2 باملعدل من الرد متويل االغاىث االنسانية خيصص اىل التعلمي وفقط جزء صغري من هذا خيصص للتدخل بالطفولة املبكرة.[4] العديد من األطفال يقضون معظم مسرياهتم التعلميية املدرسية يف أطر الجئني – الالجؤون اليوم يعانون الزنوح معوما لفرتة 17 ً عاما باملعدل، أو 23 ً عام ً ا ألولئك النازحون داخلي ً ا. البدء مبك ًرا، مع تدخالت تدفع اجلهوزية املدرسية، يه رضورية لفرصهم بتليق تعلمي الئق.
Britto, P.R., Lye, S.J., Proulx, K., Yousafzai, A.K., Matthews, S.G., Vaivada, T., Perez-Escamilla, R. et al. (2016). Nurturing care: promoting early childhood development. The Lancet 389(10064): 91–102. Available at: http://www.thelancet.com/journals/lancet/article/PIIS0140-6736(16)31390-3/abstract (accessed May 2017).
UNESCO. (2015) EFA Global Monitoring Report 2015: Humanitarian Aid for Education – Why it Matters and Why More is Needed, Policy Paper 2. Paris: UNESCO. Available at: http://s3.amazonaws.com/inee-assets/resources/EFA_GMR_-_Humanitarian_Aid_for_Education__Policy_Paper__June_2015.pdf (accessed May 2017).
هناك بالتايل حاجة ماسة لهنج جشاع وجديد بالنسبة لتمنية الطفولة املبكرة يف حاالت جلوء – ً هنج، متاح معليا مضن األنمظة القامئة، يكون لملدى البعيد، مستدمي، وباإلماكن توسيع نطاقه واستنساخه. هذه الرشاكة بني ورشة معل “سيسايم” اخلريية وجلنة اإلغاثة الدولية مجتع بني قدرة األوىل املثبتة بإنتاج املضامني الرتبوية وخربة األخرية يف العمل مع األطفال والعائالت يف ظروف نزاع. مع أكرث من 80 ً عاما من اخلربة يف ً تقدمي الرد ألسوأ األزمات االنسانية العاملية، جلنة اإلغاثة الدولية صنعت تغيريا ألجل أكرث من 23 مليون خشص يف 40 دولة
يف املقابل، لدى “سيسايم”، حنو 50 ً عاما من اخلربة يف العمل بـ150 دولة، إلنتاج مضامني تربوية معمتدة عىل البحث خمصصة الحتياجات األطفال اخلاصة، مع دىم “افتح يا مسسم” ً مقدمة دروس ً ا هسلة وصعبة، دوما من وجهة نظر الطفل. اتضح أن املضامني اليت أنتجت عرب مبادرات ورشة معل “سيسايم” )افتح يا مسسم( الدولية ً متلك أثر ً ا إجيابيا ّ عىل القدرات املعرفية لألطفال، التعل عن العامل، والمتنطق االجمتايع، والتوجهات، يف حني أن انكشاف األطفال ملضامني ورشة معل “سيسايم” مرتبط مبعرفة مزتايدة مبواضيع يتناوهلا.[5]
Mares, M.L., Sivakumar, G. and Stephenson, L. (2015). From meta to micro: examining the effectiveness of educational TV. American Behavioral Scientist 59(14): 1822–46.
مضامني الرباجم وامللتمييديا
هتدف ورشة معل “سيسايم” ّ وجلنة اإلغاثة الدولية بعملهم سوية، اىل تقدمي خربة مغّية للحياة ملاليني األطفال السوريني، األردنيني، العراقيني، واللبنانيني، من سن الوالدة حىت 8 ّ أعوام، واليت ستحو ّ ل لغهتم، القراءة املبكرة، الرياضيات، ومهاراهتم العاطفية – ّ االجمتاعية. التدخل سيسهتدف الرد عىل احتياجات معينة لدى هؤالء األطفال عرب مضامني الرباجم وامللتمييديا
- براجم تلفزيونية جديدة ذات دىم بشلك أمثلة حيتذى هبا، خمصصة يك تعكس التجارب املمزية اليت خيتربها األطفال الالجئني، مع تشديد ّ عىل التعلمي املبكر واالحرتام املتبادل والتفامه داخل جممتعات النازحني، وبني ُضيفة. النازحني واملجمتعات امل
- مواد تدمع األهايل وماحني الرعاية يف تجشيع وتعزيز الرعاية، التمنية الصحية، ّ وتعميق اخلربات الرتبوية ألجل تطوير التعلمي املبكر يف الرتبية املهنجية وغري املهنجية ومراكز رعاية األطفال.
- موارد تدريبية ملقديم اخلدمة العاملني مع أطفال يافعني ورعاهتم.
يسىع التدخل ألن يكون حادا مبا فيه الكفاية يك يكون مغّ ًيا ملسار احلياة، ولكن ّموفر التاكليف مبا فيه الكفاية مضن النطاق. سيخلق مكتبة من املضامني العاملية ليمت توزيعها عرب شبكة رشاكء جلنة اإلغاثة الدولية القامئة، يمشل املدارس، املراكز ّ امجلاهريية، براجم امحلاية االجمتاعية واملراكز الصحية. سيقوم بنرش املضامني بنطاق واسع عرب اهلاتف اخلليوي، واإلعالم الوريق، لريفع شبكة مقد ّم اخلدمات األوسعه الدامعة ملجمتعات الالجئني يف منطقة الرد لالزمة السورية. سيصل اىل عائالت يف ماكن تواجدمه، مع مضامني تستجيب الحتياجات األطفال املبارشة، ويبين أسس متينة حلسن عافيهتم املستقبلية. ما إن يمت اختبار المنوذج، سيكون مفتوحا أمام آخرين يك يمتكنوا من تطبيقه عىل نطاق أوسع من مناطق نشاط جلنة اإلغاثة الدولية احلالية
مت متويل البحث التكويين واالختبار األويل ملضامني “افتح يا مسسم” )سيسايم( املتوافرة باللغة العربية، مضن العمل مع طامق جلنة اإلغاثة الدولية يف األردن، من قبل مؤسسة برنارد فان لري ومؤسسة املجمتع املفتوح. مكا أن املبادرة يه واحدة من بني مثاين مبادرات بلغت نصف الهنايئ ملنحة “100 وتغيري” املنبثقة عن مؤسسة ماك أرثور.[6]
MacArthur Foundation. (online). 100&Change. Available at: https://www.macfound.org/programs/100change/ (accessed May 2017).
مؤسسة ماك أرثور، عىل الشبكة(. املرحلة الريادية ستحمس لنا يف جلنة اإلغاثة الدولية وورشة معل “افتح يا مسسم” )سيسايم( ّ خلق إطار معل تعل ّ يركز عىل احتياجات األطفا الصغار وماحني الرعاية املتأثرين من الزنوح وسيساعد أيضا عىل إبالغ مبادرة إقلميية أوسع مع تقدمنا. عدا عن املرحلة الريادية، هنجنا والبحث الذي ننتجه جكزء من مبادرة أوسع سيسامه يف إبالغ وإعادة صياغة اخلدمات املعروضة يف النظام اإلنساين االوسع.
مواضيع البحث ستمشل عىل سبيل املثال، كيف يستجيب أطفال يافعني وعائالت وكيف يتعاملون ويتجاوبون مع املضامني واملواد، أي من منصات التوصيل يه األكرث ّ جناعة، وكيف تتأثر التغيريات السلوكية ونتاجئ التعل باملواد امللتمييديا يف هذه األطر. ّ سنستمثر بقوة يف تقيمي التأثري من خالل دجم جتربة معاشة ذات شواهد يف مرحلة التنفيذ. هذا االختبار سيقوم بتقيمي أثر التدخل عىل التمنية اجلسدية، املعرفة اللغوية والرمقية، واملهارات االجمتاعية – ّ العاطفية. سيساعد البحث الذي مجنعه يف إدماج مسودة للعمل يف أزمات إنسانية مستقبلية – خالقا إطار معيل قابل لالستنساخ يف سياقات أخرى، لالجيال املقبلة
تفاصيل إضافية
تفاصيل إضافية متوفرةعىل sesameworkshop.org/refugees








